مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

5 - «ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ، وَالدَّيُّوثُ. وَثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى»(1).

6 - «مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»(2).

ثالثا: استدلالات غير الإباضية ومناقشتها:

أ ـــ من القرآن الكريم:

1 - إنَّ الله يتفضَّل بمغفرة ما سوى الشرك، لقوله تعالى: ﴿1111 اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ 1﴾ (النساء: 48، 116).

الجواب:

أ ـــ يَغْفِرُ مَا دُونَ الشرك من المعاصي لمن شاء أن يوفِّقه للتوبة من شركه، فإنَّ الإسلام جبٌّ لما قبله.

ب ـــ الآية مجملة، وضَّحتها آيات كثيرة بَيَّنَت أَنَّ الكبيرة لا يغفرها الله إِلاَّ بالتوبة النصوح، منها قوله تَعَالىَ: ﴿1111111 التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ 1 وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ 1 أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا 1111﴾ (النساء: 17 ـــ 18).

2 - الاستثناء بالمشيئة في قَوله تَعَالىَ: ﴿11111 النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ 1 إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ 11111﴾ (الأنعام: 128)، وقوله: {1111111

3 -

(1) رواه النسائي في كِتَاب الزكاة، باب المنان بما أعطى، رقم 2562، 2/ 42. وأحمد، والبزار والحاكم.

(2) رواه النسائي في كِتَاب القسامة، باب تعظيم قتل المعاهد، رقم 4747، 4/ 221.

٤٩ / ٣٠٤