مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ٧١

الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ 1 إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ 11 11} (هود: 106 ـــ 107).

الجواب:

أ ـــ هو مثلُ قَوله تَعَالىَ: ﴿311111111111 فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ 1111﴾ (الأعلى: 6 ـــ 7)، مع القطع واليقين بِأَنهُ لم ينس شَيْئًا. ومثلُ قَوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿3 1111111111 الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ 1111﴾ (الفتح: 27)، مع القطع واليقين بِأَنهُم سيدخلون المسجد الحرام، بدليل لام القسم ونون التوكيد الثقيلة.

ب ـــ المشيئة مجملة، والعقيدة لا يؤخذ فيها بالمجمل بل بالمبيَّن، وهو آيات الخلود.

جـ المشيئة واردة أَيضًا في حقِّ أهل الجَنَّة، فلَمْ يقل أحد مِمَّن يعتدُّ به بانقطاع نعيمها.

4 - تعليق الخلود بدوام السماوات وَالأَرض: ﴿1111111 الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ 1 إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ 11 11﴾ (هود: 106 ـــ 107).

الجواب:

أـ المراد بها ما أظلَّهم وما أقلَّهم من سماوات الآخرة وأرضها، لا أرض الدنيا وسماؤها: ﴿11111111 الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ 1﴾ (إبراهيم: 48).

ب ـــ تعليق الخلود بدوام السماوات وَالأَرض وارد أَيضًا في حقِّ أهل الجَنَّة أَيضًا، فلَمْ يقل أحد أيضًا مِمَّن يعتدُّ به بانقطاع نعيمها، فقد قال: ﴿1 وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ 1 عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ 11 11﴾ (هود: 108).

ب ـــ من السُّنَّة النَّبَوِيَّة:

1 - روايات الخروج من النار: فمنها ما رواه الشيخان: «فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ مَنْ أَرَادَ مِنْ

2 -

٥٠ / ٣٠٤