أحكام السفر في الإسلام لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٨وعلى هذا القياس يقال في الآية السابقة عندما تحرج المسلمون من صلاة ركعتين في السفر وهم آمنون مقيمون أنزل الله الآية يبين لهم حكمه ويطمئنهم الى أن حكم الله يجب ان يطاع وان القصر في السفر فريضة من فرائض الله وشعيرة من شعائره لاتترك لوهم سبق الى نفس الإنسان وانما يجب على المسلمين ان يعملوا بما ثبت من عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم والله يحكم ما يريد.
الرد على من يرى الإتمام
ذهب بعض العلماء الى وجوب أو جواز الإتمام لمن يقيم في سفره مدة معينة. واختلفوا اختلافا كبيرا في تحديد المدة فجعلها بعضهم أربعة أو عشرة أيام أو خمسة عشر أو ثمانية عشر أو عشرين أو غير ذلك. وهم يستندون في أرآئهم وتحاديهم هذه على سندين:
1- الاول الرأي والاجتهاد ونحن لا نناقش هذا القسم ولانبحث الآراء المتولدة عن الاجتهاد فانه لاحظ للنظر مع وجود الأثر ولا قيمة لكلام العلماء مع ثبوت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- الثاني آثار استندوا اليها ونحن سوف ننظر الى أهم الأثار التي استندوا إليها ونناقشها حسب ما توصلنا اليه على ضوء ما قاله علماء السيرة والحديث واليك ايها القاريء الكريم هذه الآثار التي استندوا اليها: