البدعة لإيراهيم بيوض - غير تام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢١فقد أشار إلى بعض الأيَّام وبعض الليالي، وكلُّها محفوظة معروفة(1) ، لا يُزاد فيها ولا يُنقصُ منها.
وقد رأينا في قيام رمضان أنَّه (ص) خرج لهم ليلة أو ليلتين، واجتمعوا عليه، بدون دعوة منه، ثمَّ ترك ذلك، وقال لهم: «أخاف أن يفرض عليكم»(2) ، وهذا هو سبب تركه.
(1) - ممَّا جاء في فضل بعض الأزمنة على غيرها: قوله (ص): «من صامَ يومَ عاشوراءَ كانَ كفَّارة لستيَّن شهراً، أو عتقَ عشر رقباتٍ مؤمناتٍ من ولد إسماعيل عليه السلام»، الجامع الصحيح للربيع بين حبيب، باب (50) صوم يوم عاشوراء والنوافل ويوم عرفة، ج1، رقم 308.
… وقوله عليه السلام: «من صامَ رمضانَ ثمَّ أتبعه بستَّة أيَّام من شوال فكأنَّما صام الدهل كلَّه»، نفس الباب والجزء، رقم 312.
… وفي صحيح مسلم: «خيرُ يوم طلعت عليه الشمس يومُ الجمعة، فيه خُلق آدم، وفي أُدخل الجنَّة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلاَّ في يوم الجمعة» كتاب (7) الجمعة، باب (5) فضل يوم الجمعة، ج2، رقم 18 (…).
… وعن أبي ذرٍّ الغفاري قال: «أمرنا رسول الله (ص) أن نصوم من الشهر ثلاثة أيَّام البيض، ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة» سنن النسائي، كتاب الصوم، باب كيف يوم ثلاثة أيَّام من كلّ شهر، ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيَّام من كلّ شهر، مجلدّ 2، ج4، ص222.
(2) - لم أجده بهذا اللفظ، وانظر التعليق رقم 7.