التفريق القضائي بين الزوجين للغيبة والفقدان للمغاوري محمد الفقي
الجزء ١ · صفحة ١٩ووالله لولا خشيةُ اللهِ وحده لَحُرِّكَ من هذا السريرِ جَوانِِبُهْ(1)
(1) قال ابن كثير: رويت الأبيات في هذه القصة عن السائب بن جبير مولى ابن عباس أطول من هذا كما يلى:
تطاول هذا الليل وازور جانبه … ... وأرقنى أن لا ضجيع ألا عبه
ألا عبه طورا وطورا كأنما … ... بدا قمرا في ظلمة الليل حاجبه
يسر به من كان يلهو بقربه … ... لطيف الحشا لا يحتويه أقاربه
فوالله لولا الله لا شىء غيره … ... لنقض من هذا السرير جوانبه
ولكننى أخشى رقيبا موكلا … ... بأنفاسنا لا يفتر الدهر كاتبه
مخافة ربى والحياء يصدنى … ... وإكرام بعلى أن تنال مراكبه
قال: وروى هذا من طرق عديدة، وهو من المشهورات. يراجع / تيسير العلى القدير باختصار تفسير ابن كثير 1/ 185 ط/ الفجالة بالقاهرة.
وروى البيت الرابع هكذا:
فو الله لولا الله تخشى عواقبه … ... لزعزع من هذا السرير جوانبه
وهذه الأبيات من بحر الطويل، وقد وردت بلا نسبة في: خزانة الأدب لعبد القادر البغدادى 10/ 333 تحقيق عبد السلام هارون نشر مكتبة الخانجى بالقاهرة 1989م، رصف المبانى في شرح حروف المعانى للمالقى 241 تحقيق أحمد الخراط ط/ مجمع اللغة العربية بدمشق، المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية د/ إميل يعقوب 1/ 76، ط/ دار الكتب العلمية – بيروت.