الحجج المقنعة لنور الدين السالمي بتحقيق بورلرواح
الجزء ١ · صفحة ١٨٧ومنها: أن يقرأ يوم الجمعة سورة الكهف لقوله - صلى الله عليه وسلم - «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين»(1) . وفي رواية: «ما بينه وبين البيت العتيق»(2) . وفي رواية: «سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمُعَتين»(3) .
ومنها: أن يكثر من الصّلاة والتسليم على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في ليلة الجمعة ويومها، لقوله - صلى الله عليه وسلم - «أكثروا عليَّ من الصّلاة في الليلة الغرَّاء واليوم الأزهر فإِنَّهُ يوم مشهود، ما من عبد يُصَلِّي عليَّ فيه إلاَّ عُرضت صلاتُه عليَّ حتَّى يفرغ منها. قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ -يعني بليت- فقال: إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»(4) .
(1) - رواه البيهقي في السنن عن أبي سعيد، وصححه السيوطي. البيهقي: السنن الكبرى، كتاب الجمعة، باب ما يؤمر به في ليلة الجمعة ويومها، رقم59، 96. السيوطي: الجامع الصغير، 02/178.
(2) - قال السيوطي: حديث حسن، رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد وفيه «من قرأ سورة الكهف يوم الجُمُعَة…». السيوطي: نفسه.
(3) - … لم أهتد إلى هذه الرواية.
(4) - … ( عن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أكثروا الصّلاة عليَّ في الليلة الزهراء واليوم الأزهر، فإنَّ صلاتكم تعرض عليَّ». رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد المنعم بن بشير الأنصاري وهو ضعيف. الهيثمي: مجمع الزوائد، 02/169.
… ورواه البيهقيُّ في شعب الإيمان عن أبي هريرة وابن عديٍّ في الكامل عن أنس، وهو [أي الحديث] ضعيف. السيوطي: الجامع الصغير، 01/56.
… ( الحديث رواه بمعناه أبو داود والنسائي وغيرهما؛ سنن أبي داود، كتاب الصّلاة، تفريع أبواب الجُمُعَة، باب فضل يوم الجُمُعَة وليلة الجُمُعَة، 01/246. سنن النسائي، كتاب الجُمُعَة، باب إكثار الصّلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجُمُعَة، 03/91.