الحجج المقنعة لنور الدين السالمي بتحقيق بورلرواح
الجزء ١ · صفحة ٤الملحق رقم (2) رأي الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي في تعدد الجمعة، واشتراط المصر لها................................................179
الملحق رقم (3) حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد/ش: سعيد القنوبي ..... 187
الفهارس...........................................198
فهرس المصادر والمراجع...................................199
فهرس الآيات..................................... .... 210
فهرس الأحاديث والآثار.............................. ....211
فهرس الأعلام.................................... .....220
فهرس الأديان والفرق والأمم والجماعات.................... .....227
فهرس الأماكن والبلدان............................. .....228
فهرس الأبيات الشعرية ....................................229
بسم الله الرحمن الرحيم
مُقَدِّمَة
الحمد لله الذي جمع بين الإخوة الأعداء في طيبة (يثرب)، وألَّف بين قلوبهم. وأشهد أن لا إله إِلاَّ الله وحده لا شريك له، شرع لنا ذكره تطمينًا لقلوبنا ﴿ ألاَ بِذِكْرِ الله تَطْمِئُنُّ القُلُوبُ ﴾(1) ، ونادانا وأمرنا بالسّعي إليه. وأشهد أنَّ مُحَمَّدًا عبده ورسوله؛ أرسله الله بشيرًا ونذيرًا، وجعله سببا للمِّ شتات البَشَرِيَّة، فآخى بين المهاجرين والأنصار كخطوة من الخطوات الأولى في بناء صرح الأمَّة الإسلاميَّة، صَلَّى الله عَليهِ وعلى آله وأصحابه الذِين نهجوا نهجه واتَّبَعوا سُنَّتَه، وعلى من جاء بعدهم مقتفيًا أثرهم إلى يوم الدِّين وبعد:
فإنَّ موضوع صلاة الجُمُعَة من المواضيع التي شغلت بال الفقهاء، وامتلأت بها بطون الكتب دراسة وتحليلا.
والشيخ السّالمي -رحمه الله- مِمَّن أدلى بدلوه، فكتب رسالة خاصَّة في هَذَا الموضوع، وركَّز فيها عَلَى تبيين أَدِلَّة الإِبَاضِيَّة ورأيهم في أهمِّ المسائل المتعلِّقة به.
(1) - … سورة الرعد: الآية 28.