الحجج المقنعة لنور الدين السالمي بتحقيق بورلرواح
الجزء ١ · صفحة ٦2- تخريج الآيات والأحاديث التي اسْتَدَلَّ بها المُؤَلِّف، معتمدا في عزو الأحاديث عَلَى الجامع الصحيح للربيع بن حبيب، وصحيحي البخاري ومسلم، وكتب السنن الأربعة، والمسند للإمام أحمد. وما لم يكن في هَذه الكتب الثمانية فقد اعتمدت في عزوه عَلَى مجمع الزوائد للهيثمي، وفتح الباري لابن حجر، ونيل الأوطار للشوكاني، والجامع الصغير للسيوطي. وفي ذكر درجة صِّحَّة الحديث اعتمدت عَلَى هذه الكتب الأربعة الأخيرة فيما لم يرد في جامع الربيع أو صحيحي البخاري ومسلم، وما كان في هذه الثلاثة فقد اكتفيت بالعزو إليها.
3- توثيق النصوص والأقوال التي استشهد بها العلامة السَّالميُّ -رحمه الله-.
4- التعريف بالأعلام الواردة (أشخاص، بلدان، …).
5- تسهيلا لتصفُّح هذا العمل المتواضع وضعتُ في آخر الرسالة فهارس للآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأعلام، والفرق والأمم والجماعات، والبلدان والأماكن، والمصادر والمراجع.
6- كما ألحقت بالرسالة ملاحق تكمل ما يمكن أن يكون في هذه الرسالة من نقص، سواء في وجهات النظر في المسائل المطروحة، أو بعض المسائل المتعلقة بموضوع صلاة الجمعة.
وفي الختام أحمد الله سبحانه وتعالى على أن منَّ علي بإنجاز هذا العمل، وأسأله تعالى أن يجعل هذا الجهد ذخرا لي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وأتوجَّه بالشكر الجزيل إلى كُلِّ من ساعدني من قريب أو بعيد على إنجاز هذا العمل المتواضع، وعلى تذليل الصعوبات التي اعترضت سبيله، والتي لا يخلو منها عمل، وأخص بالذكر معهد الحياة(1) –إدارة وأساتذة- الذي أدركت فيه حلاوة العلوم الشرعية، وحاجة الأمة إلى من يحمل عبء الدعوة إلى الله، وجعل الشريعة الإسلامية منهجا وسلوكا في حياتها.
(1) - … أصل هذا المبحث مقدّم لاستكمال متطلبات السنة الرابعة شريعة في السنتين الدراسيتين 96/97- 97/1998.