الحجج المقنعة في صلاة الجمعة
الجزء ١ · صفحة ٩٦موفيا أو غير موف، ورفع العذاب عنه في القبر لفضل ليلة الجمعة ويومها، ولا يستلزم رفع العذاب عنه في القبر رفع عذاب الآخرة عنه إن كان غير موفي بما أوجب الله عليه. وقانا الله فتنة الدنيا وعذاب القبر ومناقشة الحساب ورزقنا الإبعاد من النار، ومنَّ علينا وعلى أئمتنا ومشايخنا وإخواننا بالغفران ودخول الجنان، وآمنا من الفزع الأكبر، إنه ولي المغفرة وهو على ما يشاء قدير.
…هذا آخر ما يسر الله كتابته من الحجج المقنعة، في أحكام صلاة الجمعة، والله ربنا ولي قبولها منا، وهو المرجو أن يثيبنا عليها، وعلى صالح أعمالنا، وأن يستر سيِّئها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلِّ اللهم على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وعلى آله وصحبه الفضلاء الكاملين، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. وقد وافق تمام تسويدها وكمال تبييضها يوم الجمعة الزهراء لخمس عشرة ليلة خلون من شهر صفر من سنة 1315 هـ.
الفهرست:
المقدمة............................................................................... ص1
توطئة................................................................................ ص2
التقديم............................................................................... ص5
المقدمة في صفة صلاة الجمعة وفي حكمها وفي الأدلة على وجوبها......................... ص5
حكم الدخول مع الإمام في صلاة الجمعة............................................... ص6
حكم من فسدت عليه صلاة الجمعة................................................... ص7
حكم صلاة الجمعة والأدلة على وجوبها............................................... ص8
الدليل على وجوبها من السنة......................................................... ص9
بيان المكان الذي تؤتى منه الجمعة.................................................... ص10