السيرة العمانية كجنس أدبي عبد الرحمن بن سليمان بن محمد السالمي

السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢١

30- سيرة موسى بن أبي جابر (ت 181/797) أحد الأربعة الذين حملوا العلم من البصرة الى عمان ورأس أهل الحل واهقا من بعد الجلندي الى امامة الوارث بن كعب 179-192/ 795تت 808 وله الأثر الأكبر في إعادة الامامة الى عمان بنصب محمد بن أبي عفان اليحمدي 177~179/ 793-795. والسيرة عبارة عن منشور سياسي يبين فيها ابن أبي جابر الأسباب التي أدت لتنحية محمد بن أبي عفان وخلعه من منحسر الامامة.

د - مجموعة السير المدونة في فترة إمامة غسان بن عبدالله النجحي 192-207/808-823 وامامة عبدا لملك بن حميد العلوي 208-226-/823-841.

31- سيرة أبي مودود حبيب بن حفص الهلالي (ق 2/ 8) الى الامام غسان بن عبد الله. وهي رسالة نصح للامام عند توليه الامامة يدعوه فيها التزام منهج من سبقه من الائمة ونشر العدل والمساواة بين الناس.

32- سيرة منير بن النير الريامي الى الاعاد غسان بن عبدالله. منير هو أحد الأربعة الذين حملوا العلم من المبصرة الى عمان باحياء الامامة بد الامام الجلندي. بالرغم أن هذه السيرة هي رسالة وجهت الامام بنصح إلا إنها كذلك حملت في طياتها الكثير حول التعريف بالحال الداخلي في عمان وصف منهج الشراة وتنظيم الحياة عندهم. إلا أن أهم ما فيها أن الكاتب قد نبه الامام حول بعض الأعمال الوحشية لبعض قراصنة البحر في الخليج والمحيط الهندي آخرها قتلهم لخمسين شخصا ما بين المبصرة وغرب عمان وليس من أحد متتبع لهم في القضاء عليهم (يشير اليهم السالمي بقوله : وهم كفار الهند يقعدون بأطراف عمان ) هذا حمل الامام لبناء أول أسطول عماني وكان يتكون من سفن الشذاة والغرف، لقد تم القضاء على هؤلاء القراصنة تماما في عهد الامام عبدالملك بن حميد. ان هذه الحادثة بمثابة نقطة تحول وازدياد في استقلال الدولة العمانية عن الدولة المركزية (الدولة العباسية آنذاك ) وتوسع في نشر دور الامامة والفكر الاباعي في المحيط الهندي وشرق افريقيا من جانب آخر.

٢١ / ٥٣