السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٢33- سيرة هاشم بن غيلان (من علماء عمان عاش في أواخر القرن 2/8 أوائل القرن 3/ 9) الى الامام عبدا لملك بن حميد حيث أوضح في وسالته للامام عن وجود بعض دعاة القدرية والمرجئة جلهم في صحار وتوأم (منطقة البريمي حاليا) ووجوب اتخاذ ما يلزم ضدهم. في هذه الفترة شهد العالم الاسلامي زيادة توتر الجدل العقائدي ما بين المذاهب الاسلامية وكانت عمان في هذه الفترة في بداية الازدهار التجاري كما أصبحت س المراكز المتلقية للنقاشات الفكرية والدينية بعد قيام الدولة الامامية الأولى في عمان.
34- سيرة الى الامام عبدا لملك بن حميد بن هاشم بن غيلان ومحمد بن موسى والأزهر بن علي والعباس بن الأزهر وموسى بن محمد وموسى ومحمد ابني علي وسعيد بن جعفر (هؤلاء العلماء من مدينة ازكي في القرن 3/ 9). هي رسالة نصح وتنبيه للامام عن بعض الناس العاملين معه في الدولة.
35- سيرة موسى بن علي بن عزرة 177- 230/ 784-645 الى الامام عبدا لملك بن حميد، في هذه السيرة يرد على الامام أسئلة وجهها اليه في الجهاد. موسى هو سبط موسى بن أبي جابر تتلمذ على يد هاشم بن غيلان وصار من العلماء المشار اليهم في إمامة عبدا لملك بن حميد لكن دوره في الامامة ازداد بامامة المهنا بن جيفي 226-237/841-851 حيث عرف برأس أهل الحل والعقد.
36- سيرة موسى بن علي الى عبدا لملك بن حميد.وهي عبارة عن رسالة من الرسائل المتبادلة بين الامام والعلماء، حيث يطلب موسى من الامام عدم منح بعض المناصب في حكومة الامامة لأشخاص لم يسمهم ولكنها تبين دور العلماء في دولة الامامة العمانية الأولى.
37- سيرة موسى بن علي ال العلماء والشراة. هذه السيرة عبارة عن منشور ديني من رأس أهل الحل والعقد الى علماء عمان حول الولاية والبراءة وأقسامها في أصول الدين.