السيرة العمانية كجنس أدبي عبد الرحمن بن سليمان بن محمد السالمي

السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

120- سيرة عبدالله بن عمر بن زياد بن أحمد (ت. أواخر ق. 10/ 16) وهو من العلماء المعاصرين للامام محمد بن اسماعيل وابنه بركات. السيرة تعرف عن عمل ومدح الامام بركات في اصلاحه لفلج ميثا، وهي كتبت في منتصف ق. 10/ 16).

القسم الثاني من هذه المرحلة يبدأ مع قيام الدولة اليعربية 1034/ 1624. هذه الفترة شهدت أحداثا في التغير السياسي والاجتماعي في عمان : فقد تم التغير السياسي من الملكية الى اعادة الامامة، التوسع الاقليمي لعمان بعد دحر الاستعمار البرتغالي مما أعقبه ازدهار معرفي واقتصادي. كتابة السير في هذه الفة à.; ستقتصر الى وفاة الامام ناصر بن مرشد اليعربي 1059/ 1649 حيث بدأ من بعد ذلك تجميع السير في مجموعات، كما تبين هذه السيرة أن عبدالله بن خلفان بن سليمان المعروف بابن قيصر كتب أول سيرة في الأدب العماني عن حياة الامام ناصر بن مرشد. السير من حيث الاسلوب يتضح التأثر بالكتابات العربية المعا هوة لها من حيث كثرة السجع والمحسنات البديهية.

121- سيرة من أهل نفوسه (ليبيا). الكاتب غير معروف. السيرة رسالة مختصرة في التوحيد في أصول الدين، والسيرة مترجمة من البربرية الى العربية، وهي أقرب ما تكون برسالة أولية في تعليم التوحيد للبربر.

122- سيرة تعود لسليمان بن القاسم المغربي النفوسي لأهل عمان. يتضح من كتابتها أنها كتبت قبل توليه الامام ناصر بن مرشد حيث انه لم يذكر الامام عند ذكرا لعلماء عمان الذين أرسلت اليهم السيرة حيث تذكر السيرة بعض الاضطرابات المتواجدة عند اباضية المغرب.

123- سيرة محمد بن أحمد الخراسيني الى سليمان بن (أبي القاسم، القاسم ) وأهل نفوسه. السيرة رد على السيرة أعلاه بأمر من الامام ناصر بن مرشد يدعوهم فيها الى التوحد ونبذ الخلافات التي بينهم.

٤٧ / ٥٣