الأستاذ بكير بن سعيد عوشت .. سيرة ومسيرة
الجزء ١ · صفحة ٤وقد تشكلت من هؤلاء الرفقاء وغيرهم رابطة أخوية يجتمعون أسبوعيا في لقاء يُعرف "بلقاء
الأربعاء"، ويناقشون مختلف المواضيع الفكرية والسياسية والاجتماعية.
زواجه:
تزوج
أستاذنا الحاج بكير بتاريخ: 10 جانفي 1969 م، وزوجته هي السيدة الفاضلة: خياط مامة بنت داود، بارك الله فيها وحفظها، وله منها: أربعة أبناء، بنت واحدة وثلاثة ذكور.
مراحل التعليم:
أمضى الأستاذ بكير معظم حياة العطاء في مهنة التعليم؛ فبعد التخرج من العراق سنة 1971 م، واجهته عقبة أداء واجب الخدمة الوطنية، وكان ذلك شرطا في التوظيف آنذاك، حيث توجه إلى الكلية العسكرية بشرشال، وأمضى فيها فترة التكوين لمدة ستة أشهر، ثم نُقِلَ فيما بقي من فترة الخدمة العسكرية لتدريس مادة الفلسفة بثانوية عباس لغرور بمدينة باتنة وبعدها إلى ثانوية العربي بن مهيدي بمدينة بسكرة، حيث قضى سنة كاملة هناك.
وبعد إنهاء فترة الخدمة الوطنية، دُعِي لمواصلة التدريس بمدينة بسكرة، حيث أجري له اختبار الترسيم، وكان عنوان الدرس الذي قدمه أمام اللجنة: "نقد مقدمة ابن خلدون"، ونجح في الاختبار وتم كأستاذ للتعليم الثانوي في مادة الفلسفة.
ترسيمه
-1978
مكث أستاذنا أربع سنوات في مدينة بسكرة مُدرّسا في طور الثانوي، وفي الموسم الدراسي 1979 م طلب التحويل للتدريس بمدينة غرداية، فقبل طلبه وعُين أستاذا للفلسفة بثانوية محمد الأخضر الفيلالي، ورابط في هذا المجال إلى حين خروجه للتقاعد سنة 2004 م.
وإلى جانب ذلك كان يدرس مادة الفلسفة في معهدي الإصلاح وعمي سعيد، بالإضافة إلى دروس الدعم في المادة بقصر بنورة في الفترة المسائية.
وبعد تقاعده من التعليم الرسمي، واصل التدريس في معهدي الإصلاح وعمي سعيد للبنات لبضع
سنوات.