مقدمة
الجزء ١ · صفحة ١٦أنسى رفيق دربي ومن شدَّ أزري، زوجي مزياني فريد، الذي سخَّر لي كلَّ الإمكانيات الماديَّة والمعنويَّة لإنجاز هذه الدِّراسة.
لا يسعني في النِّهاية إلَّا أن أطلب الصَّفح من الدّكتور محمد ناصر، إنْ وقعت في السَّهو أو الخطأ أو النِّسيان … في تناولي لأعماله الأدبيَّة والنَّقديَّة. ولعلمي أنَّ هناك المزيد من إبداعاته لم يتَّسع لي المجال لأشير إليها، فما أنا إلَّا مجتهدة، حاولت أن أقدِّم شيئا، فإن وفِِّقت في بعض ما قلته فمن الله، وإلَّا فحسبي أجر المجتهدة. وآمل أن أكون قد وفِّقت في هذه الدِّراسة، والله وليُّ التَّوفيق.
د. غنية دومان
١٦ / ٢٦١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.