رسالة العلامة جاعد بن خميس الخروصي إلى الأمير محمد بن أحمد البوسعيدي جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

Alsaidia_396_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

لدين الله مناصرين، ولمن قام به فيكم مؤازرين

(ويا من طغى في البلاد، وبغى على العباد، فأكثر فيها أنواع الفساد، توبوا إلى ربكم قبل أن تنقلبوا إليه وأنتم كافرون، فإن عذاب الله شديد، وما هو من الظالمين ببعيد.

هذا ما قدره الله أن أقوله للجميع، من عاص ومطيع، ولكن أين من صدع، بأمر الله في دينه الذي شرع، ونهض فدعى إليه من قدر عليه فاتبع، أو أبي فأمتنع، وأنكر من إنتهك ما دان بتحريمه أو إخترع، مما لا جواز له فابتدع، فأني لا أرى لأهل هذه الصفة حق جوازه، ولا أسمع في ذكرهم بشيء من مجازه، ولو أنى ناديت في جميع الأقطار، أهل المعرفة والتقى من الأخيار، ومن أتبعهم فاقتفى أثرهم من ساير الأمصار، لرجوتها أن تجيبني بلسان حالها، فتقول في جوابها رحلوا من الديار، فنزلوا تحت الثرى، ومن بقي فكما تسمع أو