Alsaidia_396_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩حولنا الصف النزاري، ومنهم غير آمنين، ومن نصرة الصف اليمني (1)، صرنا آيسين، ومن الأمراء كذلك، الاستماعهم فينا قول الواشين، من سفهاء أوباش الأقربين، ومن حزبهم من أراذل الأبعدين، فعدنا من كثرة الأعداء إلى منازلنا خائفين، نتوقع من البلية حلولها، فلا ندري متى يكون نزولها، من بغاة المتمردين، فكيف إذا خرجنا من أوطاننا مسافرين، وعلى هذا من أمرنا، فهلا عليكم ترك الاستماع لهؤلاء الهمج الرعاع (2)، إلى حد البيان، عملا بما جاء في محكم القرآن، قبل: {أن
تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا}، أن كنتم من المؤمنين ﴿على ما فعلتم نادمين﴾ (3)، وأن تقولوا: بلى، ﴿فنعما هي﴾ (4)، لأنها بكم أولى، لما بها من راحة وسلامة في
(1) الصف اليمني: عبارة عن الشعب اليمني، ومثله النزاري، وهما القحطانية والعدنانية
(2) الهمج الرعاع: الحمقى من الناس الذين لا خير فيهم لأنفسهم ولا لغيرهم؛ وفي الحشرات: الذباب والبعوض:
(3) سورة الحجرات: 6
(4) سورة البقرة: 271