موارد الألطاف عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

Alsaidia_797_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤

ولا تصوموا يوم يوم نحر أبدا فليس فيه مجمل قد وجدا مبين ما اتضحت دلالته وهو نقيض مجمل علامته أما البيان فهو الدليل وتارة يعني به المدلول ويقع البيان دون مجمل وبعد مجمل الأمر منجلى بالآى والسنة والإجماع والعقل والظاهر عند الداعي وبالعموم والخلاف فيه إن يحتج لشرط أو يخصص فاستبن وبالخصوص مطلقا ولسنة قولا وفعلا في المقال الأثبت والثاني توكيد اذا ما وردا واتفقا عقيب مجمل بدا وللبيان صالح ما قد جعل إن يكن الأول منهما جهل وقيل غير الراجح البيان من ذين مهما أمكن الرجحان لكن اذا ما اختلفا فالمعتمد أن البيان القول لا فعل يحد وخبر الواحد والعموم إن يعارضا الظاهر رجح واستبن وأرجحية البيان تلزم إذ في التساوى يلزم التحكم وعندنا البيان لا يؤخر عن زمن الحاجة فيما يؤمر لأنه يلزم من تأخيره تكليفه ما ليس من مقدوره وجائز تأخيره الى زمن حاجته إلى البيان فاعلمن وقيل تأخير بيان المجمل ممتنع وغيره لم يحظل وجائز قد قيل في التفصيل ممتنع في غير ذي التفصيل وجائز تأخير بعض ما يخص عن بعضه في قول من له ينص وجوز الخطاب للمعدوم مع واسطه تبلغه وقد وقع كذا خطاب الأعجمي بواسطه تبلغه حتى يكون ضابطه وقبل بحث عن مخصص حظك أن يعملن بالعموم المحتمل