Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧عيفه
ويه
والخبر المقطوع ما لم يتصل به طريق النقل فيما قد نقل والخبر الضعيف ما الوهن حصل في نقله ومتنه لم يتصل والشاذ قيل هو ما يقل رواية لو صح فيه النقل له أما المناكير فما لا يقبـ أهل العلوم من رواة تنقله وخبر المتن هو الذي ورد بدون إسناد لصحة السند وما رواه الراوى عن أبيه عن جده من مصحف يرويه أى من صحيفة تكون عنده يثبت فيها الجد ما أسنده فهو المسمى خبر الصحيفة وما علمت من يرى تضـ تضعـ وشرطه البلوغ حين يسمع وحين يروى ما روى ويرفع والضبط والعدالة المرضيه فهذه شروطه القـ عدالة الراوى هي الموافقه في الدين حيث حسنت خلائقه يحمله على التزامه التقى مع المروات كما قد ينتقى وشرطه أن لا يكون مبتدع اذ ليس مأمونا هنا أن يبتدع والخلف في المبتدع المظنون أى صدقه من غير ما تخمين وفاسق العصيان ليس يقبل في المذهب المختار فيما ينقل والخلف في صحابة حابة النبي هل هم كغيرهم على المرضى أم هم عدول أم الى حين الفتن أم هم عدول غير من قد افتتن وقاتل الأمير أى أبا حسن والثاني عندنا أصح وحسن وصاحب النبي من قد سمعه أو من رآه مؤمنا به معه وقال بعض من أطال صحبته وزاد بعض معه روايته والعدل إن قال صحبت المصطفى أو أنا صاحب له بلا خفى أو نحن أصحاب النبي قبلا على الأصح قوله إن نقلا وقوله أرسلني أو كنت في غروته أو قد لقبته خفى أى أنه محتمل للصحبة وغيرها كما ترى في الهيئة وعندنا رواية المجهـ ول مردودة وهى من المعلول