Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧والخلف في ابتداء وضعها اشتهر الله واضع لها أم البشير
أم كله محتمل وهو الأصح اذ لم يكن ثم دليل اتضح وقيل ما احتيج له توقيف والباقي لاحتماله موقوف وقيل بالعكس وبعض قال بل دلالة اللفظ لذاته حصل ولا خلاف في قياس ما نقل تعميمه أو كان باستقراء قبل كرجل ورفع فاعل وما سواهما فالخلف فيه قد نما وعندنا ليس اللغات تثبت بالاحتمال بل بنقل يثبت أي لا يسمى الشيء إن عنه بسكت باسم معين لمعنى قد ثبت ، مستلزما له وجود أو عدم. كلفظ نباش بسارق يسم دلالة اللفظ لدى المناطق ــة على المسمى كله مطابقة وجزوه دلالة التضمن ولازم له التزام فاقطن وكل لفظ دل جزؤه على جزو معناه مرکب جلا فإن أفاد نسبة الإسناد فجملة بحسب المفاد وركبت باسمين أو باسم وفعل أو حرف بغير وهم كمثل يازيد وفي التمني ألا فتى فافهم وخذه عنى وعكسه فمفرد وينقسم لاسم وفعل ثم حرف يعلم. والفعل فهو عرض يقترن بالاستطاعة التي تمن أفعالنا لله خلق ولنا كسب وذا هو الصواب عندنا ولاضطرار واختيار انتمت أيضا وإكراه وفى الشرع أتت للفرض والمحظور والمباح والندب والتكريه في اصطلاح من السمو الاسم لا من السمه أصل اشتقاقه لدى من وخالف البعض لنا عليـ
علمه
رجوعة مصـ غرا إليه
وهو على اللفظ مجازا يطلق والمسمى أصله إذ يسبق خلاف " من قال وفي الألقاب حقيقة من غير ما ارتياب قالوا لنا الله الأسماء وقد أجيب عسن إيرادهم بما ورد