موارد الألطاف عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

Alsaidia_797_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨

سواه

ميه

ــل

بأنما المراد بالجمع هنا تسمية الاسم وما الاسم عنى واللام لا للملك بل كلام له علم وقدر فكن مجلله ولا يسمى الله باسم اللقب ولا يليق ذا به في الأدب وإن يكن معناه قد شخصا فالعلم الجزئي إذ تخصصا وإن تكن آحاده قد كثرت فإنه الكلى حيثما ثبت للجنس والنوع وللفصل انقسم وعرض قد خص والآخر عم وإن تكن آحاده مستويه فمتواطئا لديهم وسمه مشككا اذا حصل ما بينها تفاوت لمن عقـ مثل الوجود للإله أولى وواجب وفى الورى العكس جلى وعندنا وجود من سو حقيقة خلفا لمن نفاه وإن تعددت حقيقة على جميعها قد واشتراك انجلى وإن تكن لم تتعدد فهو إن كان بلا تناسب فقل زكن وهو مجاز وحقيقة اذا جاءت على مناسبات تحتذى واللفظ والمعنى اذا تعدا فهو تباين اذا ما وجدا ومترادف اذا تعـ ددت ألفاظه فقط حيث وجدت والمفردات إن يكن أحدها أكثر احادا اذا تعدها فذاك ذو العموم والخصوص نقلا أتى بواضح النصوص وهذه الأفراد بعضها امتنع وجوده في خارج من أن يقع وبعضها وجوده قد أمكنا كبحر زئبق ولم يوجد هنا وبعضها محصورة أفراده وبعضها لا تنتهى أعـ أعداده مثاله أنفاس أهل الجنه وما انتهى كالإنس وكالجن والاشتراك واقع في اللغة وفى الكتاب قد أتى والسنة ولا يخل مقصد الوضع لدى نصب قرائن بهن يهتـ فائدة الوقوع الاستعداد للامتثال إن بدا المراد وواقع أيضا على القول الأصح ترادف الألفاظ نقلا قد وضح

دى