Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩فائدة الوقوع منه التوس
ليسهل النظم وغيره معـ
ديد
وليس بين الحد والمحدود ترادف في المذهب السـ وليس بين تابع وما تبع ترادف أيضا بنقل قد سمع وواقع كل مكان الآخر على الأصح في المقال الشاهر ينقسم اللفظ الى الحقيقة فى العرف والمجاز خذ تحقيقه فالأول الكلمة المستعمله فى أى ما قد وضعت في العرف له والثانى منهما هو المستعمل في غير ماله بوجه يقبـ يقبل كلاهما للشرع والعرف عزى والوضع فافهم منهج التجوز لابد في المجاز من علاقه ولا تجز بدونها إط
إما
سببة أو
لاقه
أو كل أو جزء له يصطحب فة ظاهرة للعقل
أو اشتراك لهما في الشكل أو أو كونه فيما مضى عليها أو أوله من بعده اليهـ
ذلك أو نحو من العلائق اذا أتت في أحسن الطرائق ويعرف المجاز بالنقل له صحة النفى لمن أبطله
وسبق غيره الى الأفهام لو لم تكن قرينة المقام وبتوقف على نحو مكرنا حيث قال الله
ـواه
وكونه لم يطرد أو يلتزم تقييده كنار حرب تضطرم
جمع
وجمعه على خلاف ما وهو الى مركب عقلى
عليه أصله بنقل قد
منقسـ
سمع ومفرد جلى
وذا الى استعارة وه رسل قسم واطلبه من المطول لكن بالقرينة المجازا عن كذب في الاصطلاح امتازا وليس كل منهما للآخر مستلزما على المقال الظاهر إلا يكن للفظة · الرحمن حقيقة كذا عسى في آن والخلف فى وقوعه والمعتم
وقوعه وفى الكتاب قد ورد سام
فائدة المجاز في الكلام بلاغة أوفق بالمقـ