إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الله شيئا أو إيجابه أو كرهه أو استحبابه أو إباحته، وكهوان حقوق الله وحقوق الخلق، وسوء الظن بمن لا يحل فيه ومع ذلك يستعد بما يدفع كيد المظنون فيه لو كان ما ظن فيه وكعدم قبول الحق إذا جيء به به أو قيل له وكالفرح بالمعصية أو الضحك عند وقوعها أو عند حكايتها، وكالإصرار على المعصية بالعزم على العود أو على عدم التوبة أو بالغفلة عنها بعد فعلها وقيل الغفلة عنها ليست إصرارا فهي تمحى بما فعل من الحسنة، والأمن من مكر الله ولو في الدنيا والإياس من رحمته ولو فيها، ولا بأس بالإياس أو الأمن من مخلوق إلا أنه يستشعر قضاء الله، ومن الأمن من مكر الله أن يستر سدم المعاصي اتكالا على سعة رحمة الله، أو على كلمة الشهادة، وكسوء الظن بالله بأن ينسى أعماله الصالحات أو لا يبعثه أو لا يثيبه عليها أو ينقص ثوابه أو أن يدخله الجنة مع الإصرار.

وككتم العلم عن مستحقه ولو منطقا أو عروضا، وكإضاعة العالم والاستخفاف به وكالكذب على الله أو رسوله أو غيرهما ولو بما لا يريق دما أو يفسد مالا ولو غير بهتان وكسن السنة السيئة، وكالمداومة على ترك السنن المؤكدة، وكحب العصاة إلا ما في الطبع لنفع منهم ومع ذلك