إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

يجاذب نفسه، وكسب الدهر فإن الدهر هو الله أي فإن موقع وقائع الدهر هو الله، وكإطلاق اللسان فرب كلمة لا يُلْقَى لها بال تهوي إلى سجين أو ترفع إلى عليين، وكترك شكر نعمة العبد فإن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وكترك الصلاة على النبي عند ذكره.

و كعمل ما يقسي القلب وتركه على قسوته بل يعالجه بالثواب والعقاب واستشعار كون السوء فيه أو فيمن يعز عليه وكالإعانة على المعصية إن كبيرة فكبيرة وإن صغيرة فصغيرة وكالرضى بها وكالأكل والشرب في آنية الذهب والفضة، وكترك درس القرآن حتى ينسى منه ولو حرفا، وقيل لا إن كان يعمل به وأما مع المحافظة بالدرس فلا بأس ولو نسي، وكالجدال إلا جدال ملحد أو مخطئ في التأويل لوجه الله جل وعلا، وكإلقاء المسائل الصعبة إعناتا ففاعل هذا من شرار الناس وكالصلاة بما لا تصح هي به من عدم طهر: قال الإمام على بن أبي طالب كمس لطيب بلا تجديد وضوء والصلاة بما فيه صورة حيوان أو رأسه ولا بأس في غير حيوان وفيه بلا رأس، ورخص فيما كان رقما، وكتصوير ما فيه روح أو رأسه ولو على ما لا نظير له كفرس بجناحين ولو لا ظل له، كرقم، وكلبس ما رقم فيه