إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦

،وطلبه وكترقيق الحواجب عرضا بالنورة أو بالموسى وطلب ذلك، وكالمرور بين يدي المصلي فقيل في موضع جبهته أو أدخل، وقيل: في أقل من ثلاثة أذرع إلى موضعها، وكإطباق أهل موضع على ترك صلاة الجماعة مع إمكانها، وكصلاة الإنسان بقوم هم له كارهون أن يصلي بهم و ينظر إلى المعتبرين، وكقطع الصف وعدم تسويته ولا يصح ما قيل في بعض الكتب من جعل الأول كصدر الطير وكتعمد سبق الإمام ولو في قراءة السر بحيث يسرع عمدا كما يظن أنه يسبق الإمام وليس راجحا قول من قال يسبق الإمام ليستمع له وكرفع البصر إلى السماء في الصلاة، وكالالتفات وكوضع اليدين على الخاصرتين أو اليد على الخاصرة، ولا فساد بملاحظة جانبي العينين السماء أو الجانبين أو الخلف بلا قصد لشيء، وكاتخاذ القبور مساجد وكالمشي عليها والقعود ولو استؤصلت، وكإيقاد سراج أو شمعة عليها وكالطواف بها، وكاستلامها، وكالصلاة إليها، وكذهاب المرأة وحدها حيث تخاف على بضعها، وحيث لا يسمع صوتها وكذا، غيرها وكترك السفر وغيره والرجوع تطيرا.