إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وعمل الربا والحيل فيه، وقيل الحيل فيه خروج ولي في ذلك بالله رسالة، وقيل: يجوز كتابة المكس لقصد الحفظ للرد إذا تيسر، وكتأخير الزكاة عن وقتها أو عن حول يليه أو إلى الموت بلا إيصاء أقوال.

وككراهة لقاء الله ويترتب على الانهماك في مخالفة الله جل وعلا، وكتعليق أشياء يتوهم دفع الجن أو الشر بها، قيل: وجازت بعد وقوع السوء مع اعتقاد أن الله هو الشافي، وكتعليق حرز لا يدري معناه أو كتابته إلا إن جاء على يد ثقة، وكتعليق الناقوص على دابة أو غيرها كتعليقه على حمر العمرة أو غيرها، وإن ادعوا التنبيه فمالهم يمشون به نهارا بل يغنيهم عنه ليلا السراج وهذا الحق ورخص بعضهم فيه لنفع كذلك، وكمنع فضل الماء في الصحاري أو العمران وقيل في الصحاري، وسؤال السائل بوجه الله شيئا من مخلوق، وكمنع المسؤول به سائله وكإفساد الطاعة بعد الدخول فيها بلا عذر كصلاة، وصوم وقيل يختص بالفرض، وكإظهار طاعة السر بلا داع كقصد الاقتداء، وكتأخير قضاء العبادة إلى الموت إلا إن كان مما يوصى به فأوصى، وكصوم المرأة والعبد غير رمضان وقضائه بلا إذن وكذا السنن غير المؤكدة، وقيل: تصلي وتصوم ما لم يمنعها، وكصوم العيدين ولا