إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٩

وكنظر الشهوة لغير الزوجة والسرية ونظرها شهوة لغير زوجها أو متسريها، ونظر الإنسان إلى نفسه شهوة، أو الاستمناء باليد أو غيرها، أو بالفكر أو التلذذ بالمس لنفسه، ومن خاف الزنى فليصم، وكالخلوة بالمرأة أو بمن يخاف عليه من طفله أو أمرد.

وكالتنابز بالألقاب المكروه وأجيز ذكرها للتعريف بلا قصد ذم، وككلام ذي اللسانين، وكالبهت وكمنع الولي وليته عن النكاح أو المراجعة البائنة مما تصح فيه الرجعة برضاها وقد كان لها كفؤا وكالتفريق بين الزوجين في الحلال عمدا بأمر ما، وكالعقد على من لا تحل ولو لم يطأ، وكالعقد بنية التحليل للمطلق ثلاثا أو لمطلق اثنتين لمن تكونان له منه ثلاثا، وكفرت المرأة بذلك أيضا، وكل من أعان في ذلك بشيء ما إذا علم أن المراد ذلك ولو لم يعلم أنه حرام، وكإفشاء أحد الزوجين ما يفعلان أو السيد والسرية من كيفية جماع أو قبلة أو وصف عورة.

وكالاستماع للغيبة والغناء والنياحة، والمزامير وكالجماع بحضرة مميز ولو أجنبيا أو أجنبية، وكنية أن لا يوفي الصداق.