إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وصورة لعب القمار بلا مال ولا اقتران بمعصية مكروهة، وقيل: معصية وعلى غير ذلك كفر.

وكذكرك في الشعر غلاما بأنك تعشقه ولو كان غير معين أو امرأة كذلك ولو لم يذكرها بفحش، وكحكاياتك شعرا فيه ذلك، وقد ذكر امرؤ القيس مثل ذلك في امرأة أبيه، وقل ما يكون ذلك في قريبة محرمة بالنسب، وكذكر الشعر المشتمل على هجو المسلم ولو بصدق أو على فحش أو كذب فاحش.

وكإكثار الصغائر بحيث تغلب معاصيه طاعته ولو اجتنب الكبائر إذا يصدق عليه أنه أصر، وكدعواك ما ليس لك، وقيل: إن قبضته وكإنكارك ما عليك.

وأما أمور الصحابة فلسنا نذكر منها شيئا غير ما تقرر عند الأشاعرة وغيرهم فانظرها في شرح مسلم والنووي وابن الأثير، ولو كان ذلك ببعض اختلاف ولو شاءت الأشاعرة ارتاحوا إلينا بقول ابن الأثير: أن عبد الله بن إباض أراد الخروج فسمع رنين المؤذنين وقراءة القراء وذكر الذاكرين؛ فقال: لا أخرج عن هؤلاء وذلك في البصرة، مع أن من مذهبنا اعتقاد أن