إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وكالكلام في المقبرة أو المسجد أو عند الأذان أو عند قراءة القرآن، وكالبيع والشراء في المسجد، وكالصلاة عند الطلوع أو التوسط أو الغروب، وكلبس خاتم الحديد وكالتزحزح لغير المتولى في المجلس إلا لضرورة.

وكقولك للمشرك أو الفاسق مرحبا بك أو أهلا، وكصلاة الحائض والنفساء وصومها وكالدعاء بالجنة أو ما يختص بالسعيد لذي الكبيرة، أو لمن ليس في الولاية ولو لم يكن في البراءة، وكالدعاء بالنار أو ما يختص بالشقي للمتولى أو لمن ليس في البراءة.

وكتعمد الوقف دائما على ما يخفى المعنى بالوقف عليه أو يقرأ ما بعده سرا مثل أن يقف على قوله تعالى: وإذا تتلى عليهم آيات الرحمن، أو يصله مع قراءة ما بعده سرا.

وكتناجي اثنين عن واحد، أو إخفائهما الكلام عنه بلغة لا يفهمها، أو تلويح أو رمز أو ألغاز، وكمدح الإنسان في وجهه إذ كان ذلك ذبحا له. وكعدم إشراب العين الماء في الوضوء لمن لا يضره وكإحراق الشعر - شعر الآدمي - وفث دمه عمدا إلا لعذر.