بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الوزير مع نفسه

ء أوافيه باليقين وهل يقبل مني أم يصبح الحق نكرا غير أني أشتريت بالألف لو أهلكك الصدق قله وقيت شرا أقوله لا أبالي وليكن ما يكون نفعا وضرا

فأراني

الوزير يصرح للملك

سيدي قد خرجت بعدك سعيا نزهة واصطياد ما عن رميا فإذا بالقضاء يجلو أمامي خيمة في الفضا وما ثم أحيا ما بها غير قاعد بفناها قلت من أنت قال تاجر أشيا قلت ماذا تبيع قال كلاما هات ألفا وخذ مني ريا جملة منه قط بالألف عدا هاك خذها وخذ بها الدهر تحيى وألوف ثلاثة كن في جيبي فابتعتها ثلاثا لأحيى أكتم الشر لا تذعه» ووافق داعي الخير» واصدق القول حيا

الوزير يتابع

قلت علي بها أشم السلاما أرجا كالصبا رعتها الخزامى فتذكر غداة قلت ادخل القصر وقد هبت حينذاك المقاما غير أني رأيت أن امتثالي واجبا فامتثلت ذاك الكلاما فالتمست الدواة حينا فلم أظفر بها أو هممت أثنى الزماما ثم لاحت لناظري من بعيد فتمطيت نحوها اترامي فإذا بي أرى هنالك عريا شف عنه الخفا فلاح قتاما وإذا بالخفا يمثل را يذوب الحياء فيها غماما

أدوا

الوزير يتابع

حركات مثنى ثلاث رباعا حركات تستوقف الأسماعا والسرير العالي يئط لوطء الحب والوصل يطرب الإيقاعا وكأن الوزير فوق جواد السبق جساس وائل اسراعا وكأن الجمال في حلبة الركض بدا في بسوسه استجماعا