بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وكأن

اللقاء في طفرتيه نبرة السيف يقرع الأدراعا والرحا بالهوى تدور على القطب فتلقى ثقالها مرتاعا فكتمت الذي رأيت وهذا سر ما قد شريته إيداعا

الوزير يتابع

ثم إني ظننت أني مكيد وعلى الكيد يستريح الحسود فاحتسبت الإله ربي على ما أنا أخشى والله مولى عتيد لما بعثتني أبحث الخد ام أيقنت أن قتلي تريد غير أني ذهبت لولا صديق قد دعاني فما استطعت أحيد ذاك أني أشتريت بالألف «وافق من يوافقك والوفاق سديد وبهذا نجوت والله عندي وبصدقي الحديث حين أفيد نيث أني أشتريت حدث بصدق لو رأيت الهلاك فيما تفيد الملك وقد بان له الحق

تبينته ونصحا

وحقا

يا وزيري رأيت قولك صدقا إذ قد توخيت صدقه منذ أن قد عبث الجرذ بالحواجز بثقا غير أن الغرام في سورة الكأ بكيد الأنثى طغى فاسترقا فرمى بي في طفرة الجور لكن حافر السوء كان بالسوء أشقى وسيلقى ذو الكيد شر جزاه ويله من نكال ما سوف يلقى

الملك يعاتب زوجته على خيانتها

زينة القصر يا أميرته الحسناء يا عرشه الذي ليس يرقى كنت لي دمية إذا الليل وارا ني وأنسا إذا ردا الليل رقا

الملك يتابع

كيف خنت الهوى وخنت المحبا ورضيت الخؤون يلقاك حبا أنسيت الساعات تضحك في اللهو وفي الأنس والمسرات نهبا والليالي يذيبها الوصل لذا ت ونحن الغرام أنسا وحبا