Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧قومه على فئتين الفئة الأولى
فعل الملك شر ما يفعل الإجرام في أهله على تأويل بعد حرق الوزير بالنار جهرا بالسوأى العقوبتين استحيلي
الفئة الأولى تتابع
أتراه لو أخطأت لمياء
غافرا ذنبها ولا
إيذاء
وإذا أغلظ العقوبة فيها ما الذي ثم يفعل الأولياء أسكوتاً منهم على مضض الذل إذا الموت لا سواه الدواء ترتمي إليكم وداء مصمئل وراءه
فتنة
الفئة الثانية
إنه الغاية التي ينبت السؤ
أترانا
نرد كفيه صفرا
أدواء
وتورق العلياء
دد فيها وتورق
من مرام له عليه ولاء
أم ترانا نكون أكثر أمنا إن منعناه والجفاء ابتلاء
الفئة الثانية تتابع
جدا
زوجوه فإن يكن رام رشدا فلقد نلتم بزلفاه وإذا كان في مطاويه شر فمن المنع قد يكون استعدا الفتنة التي يحطب الدهر عليها بحبله مستبدا
وهي
الأمير
كلكم رأيه مصيب وفيه الحب باد فما أجد وأجدى فدعونا نلقي على شخص لميا ء من الضوء نظرة لن تحدا
الأمير يستشير ابنته
أيه لمياء جاء حاكم هذا هذا الـ عب يدعوك للزواج مجدا فاسمعي ما يقول قومك فيه ولك الرأي إن قبولا وردا