بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨

لميساء

نيل أمس الوزير بالإحتراق وأصيب الحسناء بالإنشقاق وغموض يسود ذاك وهذا هل يقيني منه إذا طاش واق فوفاقي علي وحدي ولكن على الكل من ذوي شقاقي فلأكن نعجة الفداء لقومي وليعيشوا ما بين جفني وماقي

الأمير

إن أزوجه يا ابنتي فعليك العبء دوني وهفوة الانزلاق

لمياء

لا تردد ففي الوفاق سلام لك يا والدي ولي والرفاق

الوزير يراجع الأمير

أزلفتها إليك عشر لعشر

أجل قد مضى وغاية فخر فجوابا يا سيد الواد فيه أمل الأمير

مثمر ونبأة يسر

يا معالي الوزير أنت صدوق وعلى الصدق ينبني كل أمر أتر انا إذا جسرنا فزوجناه تنجو من أي بطش وعر فيم حرق الوزير نارا أماثم عقاب سواه للمتجرى مثلما شقت الأميرة شقا بين خيلين دون عذر ونذر

أترى بنتنا أعز عليه من سواها إن نيل منها بمكر

الوزير

إن للملك نزعة أحسانا وفؤادا برحمة ملانا عرف النكر في تصرفه الما ضي فما انفك يمقت النكرانا ورأى الخير من بعيد فراعته نواصيه تقمع الشيطانا فسما نحوه على صهوة الصد ق فوافي عنانه الأعنانا فإذا ما زوجتموه بلغتم

كل خير ونلتم الإمكانا

ولتكن بنتكم ركيزة خير لبني الشعب عنده احسانا

فعلى الحب ينبت الحب والإخلاص جذرا ويكتسي ألوانا