Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩الأمير
الكفء إنه
فليمد
يديه
فليبارك يدا من الله مدت
إن لمياء لا تعز عليه
نحوه وانطوت على بردتيه
الوزير يبشر الملك
يا مليك البلاد بشراك هذي يد لمياء للعلا في يديه
الملك
أجلبوها إلى والدهر غض وأشيروا عما أعاني أعاني إليه فلقد آن أن أسافر في السعد وأرسو منه على ضفتيه وأروض الحياة خضراء كي ألثم منها النعيم في شفتيه وشموع السرور توقد حولي وغرامي يقص عما لديه الوزير يهنئ الملك
ونعيم أتى وبؤس تولى
يا مليك البلاد سعد تجلى وهناء من مطلع النور كالبد ر على الأفق بالجمال تجلى لها الأنوثة تاج وتقاسيم تبهر الحسن شكلا
كبرياء
وجلال إلا لمثلك لا يصلح فأسعد به وباركه أهلا هاك لمياء في الملاحة والحسن وفي الغنج والدلال تجلى فأضفها إليك واحي سعيدا بهواها جذلان وانته جذلى فهي المرهم الذي يبرئ الجر ح ولو غال في الفؤاد وغلا
الملك مع أهله أيه لمياء يا شريكة روحي في حياتي ويا شفاء جروحي ايقظتني بك السعادة للجد فقامت على هواك صروحي فأقيمي وأقعدي الدهر حولي وأعيدي إلي بالأنس روحي