Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١المسيح والخائن
وتزيد العقول فيها ادكارا
ها كها تملأ النفوس اعتبار وتلف الإيمان قبضة نور في قلوب كانت لها مستنارا راضها العلم فهي حلبة وعي سابقات النهي عليها تبارى وجلاها الإيمان في عبر الدهر على حجزة الزمان إطارا قصة يقعد المسيح عليها هكذا قيل فاتخذها منارا وأدر في عظاتها عين واع تلف للفكر حولها مستدارا
خرج ابن العذراء يرسل في الأفق ذراعي شهم يجوس الديارا فإذا مرمل نحيف يناديه اصطحبني تجد لدي اصطبارا قال أهلا هلم نذرع ذي الأر ض عشيا وغدوة ونهارا بالعفاء فرش وثير حين ترخى السما علينا الدثارا ولنا بالفضاء سطر من النو ر إذا أظلم الدجوجي نارا ومن الله حبل قرب متين لو تحداه الدهر طار غبارا
فلنا
يا رفيقي إلى السبيل فمازلنا بنيه ولن نزال الخيارا فخذ الدرهمين واشتر خبزا بلغة القوت فالطريق الصحارى مني بالدرهمين تراغيف ثلاثا إن تطفئ الجوع نارا قال يا صاحبي احتملها إلى أن نجد الجوع مستطيرا شرارا
هاك
واسبكرا سعيا إلى الله في البيد كأن يرميان فيها الجمارا ثم قال النبي للمرمل المتعب هيا بالزاد نطفى الأوارا فإذا بالوطاب قط رغيفين فأين الثالوث فر فرارا