بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢

قال أين الرغيف يا صاحب الخير أخانت به الأيادي سرارا قال إن الرغيف قد ضاع مني دون علم مني فقلني عثارا

قال لا بأس فالحطام حطام فكن المؤمن الأمين اعتبارا وإلى البيد نذرع الأرض فيها مستبينين

قصدنا

والديارا

أخذا يمشيان والنجم حيرا ن وبدر السما يزيح الستارا فإذا البحر في الأمام ولا منجاة منه والبحر ليس يبارى أرني ما ترى أخي فلعل الله يقضي بما تراه اختيارا قال ما لي من حيلة يا نبي الله والحول في المفازة غارا قال جزه وراي لا تخش غير الله في البطش قاهرا جبارا وعلى الفور جاوزاه فلما بلغا الغاية التي لا تمارى قال جزناه دون لمسة ضر فبحق أين الرغيف استطارا قد أراك ذي الآية الكبرى قل الصدق لا تكن ختارا لست أدري به واني أمين صادق القول فاعتبرني اعتبارا قال نمضي معا إلى الله فالله تراه لصادق القول جارا

وبمن

أخذا يقطعان قارعة الدر ب كما تقطع الفؤوس الجدارا فإذا النار في الأمام ولا در ب سواها تخلص العبارا قال ماذا ترى أخي وماذا يفعل المبتلى إذا الأمر حارا قال مالي حول فاحتال إني أجد الخوف في فؤادي نارا قال غامر واسلك طريقي في النا فقد آن أن نزيح الغمارا

مشيا في أحشائها كجنين في حشا الأم ناشطا سيارا قال عيسى بحق من قد أراك الآ يتين اللتين شمت جهارا أكلت الرغيف اني بشك قال والله لم أذقه اعتذارا قال هيا فالدرب شاق طويل وعلينا اتباعه أين سارا