بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

بيتين

فجاء إليها بعد ردح مضى له يردد وهي تسمع أتاك سهيل وابن حرب وفيهما رضى لك يا هند الهنود ومقنع) فيهما إلا أغر متوج وما منهما إلا كمي مقنع

وما فيهما

فقالت کرام سادة غير انني إلى العلم عن أخلاقهم أتطلع فقال لها أما سهيل فمحسن إذا الخود ارضته وإلا وإلا مضيع وأما أبن حرب فهو لا يضع العصا ولا يدع التقتير لو كاد يصرع فقالت له هذا هو الفحل فابغه وأحر به انجاب من أتوقع فزوجها لها مستقبل مستقبل لا يروع وعاش على أحضانها عيش شيق له في رياض الأنس مغدا ومرتع فأسعد وقد زفت إليه كريمة تغار ذكا من وجهها حين يطلع

منه فعاشت

سعيدة لديه

فضم

خوافيها مباركة

إلى قوادمه

کالراح بالماء يشفع

الملك الحبشي لله يرفع

لمكة

من

وبعد ثلاث سيق هدي ويشترط الحبشي أن ينحر الهدا له سيد الوادي ولا يترفع وكان أبو سفيان ثم مسودا بأم القرى يحمى الذمار ويمنع فقالت له سر وانحر العيس ثم عد فأنت بعين الدهر للفخر مطلع فقال سأقضي نحرها بعد سبعة وما إن لغيري لو تباطأت مطمع

فجاء إليها بعد

سبع بواركا

فأوسعها

نحرا وقال

لقومه

فعاشا

على عقلها والناس تأتي وترجع هلم إذا شئتم وإلا وإلا ترفعوا

وإني للفخار الموضع

وقال لها يا هند ما الفخر غير ما رأيت هناء في هناء وأنجبا معاوية الفحل الذي ليس يقرع فسبحان من لا يملك الملك غيره يعز ويدني من يشاء ويرفع