Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦وفي ذات يوم
جاء والدها لها يقول أعار يا هنيد ومقبع فقالت له يا والدي احكم كما ترى فإني بما تقضي لك الدهر أطوع فقال نلاقيه لدى كاهن له نبوغ وجل الله ما شاء يصنع فإن يك ما قد قيل يا هند واقعا فقولي وإلا فالشجاعة انفع فقالت وأيم الله لم آت منكرا فاقدم تجد ما قد يعز ويمنع
فساروا
جميعا أربعين متوجا
ومثلهم
وكانوا من الحيين قسمة
بينهم
الغارات والله مشاطرة في الكل والرأي
أجمع
أقطع
فلما دنوا من داره اصفر وجهها فقال أبوها السيف يا هند قدامنا بشر وقد يصيب ويخطى والخطا ثم أشنع فقال ولكني سأخبره بما أرى وصواب الرأي قد أتوقع
فقالت
فصفر
له
للمهر فجر قضيبه فأدخل فيه حبة البر تسرع وقال ضميرا كاهن الحي إن تكن عرفت فقله والمجالس تسمع فقال له في الحال هاتيك ثمرة على كمرة والشك بالحق يدفع فقال له صرح وبين غموضها لعل على التصريح ما نتوقع فقال قضيب المهر في جوفه كما ترى حبة البر التي كنت تزرع
هنالك صف الغانيات جميعها وهند على الطرف المؤخر تقبع فطاف على تلك العقائل أو أتى لهند وهند شد ما تتوقع فقال لها قومي فما ثم وصمة عليك ولا عار فنعم الترفع
وملكا من
الأملاك
من تلدينه
معاوية الشهم الفتى المترفع
فمد إليها الفاكه اليد املا رضاها
وقالت أبي إن جاءني منك خاطب فخذ قبل رأيي فهو لا شك أنجع
فصدت والصدود تمنع