Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠وجياد الميدان تعتلك اللجم وتهفو للسبق في المضمار وسريري يقض مضجعه الشو ق بشوك لقبلة المختار
نجاة تدخل الحلبة
ذهب الشيخ للتجارة يا مختار والنهر هادئ التيار ولغات الطيور حولي عبارا ت حيارى لنغمة الأوتار ونجاة تستاك أسنانها شو قا ملحا لضمة الإسكار
نجاة تبدأ المهمة
حبيبي
فسآتيك في ثياب الشذاء يا - أجر فضل الرداء وأدير المصراع للباب غلقا كالزليخا في حسنها الوضاء
نجاة تبالغ في التلطف
يا حبيبي وهزتي وارتعاشي في اشتياقي كفيت كل شقاء أيقظ النضج للعناق بدارا واشف من طفرة الأنوثة دائي وأنلني لقاك في زفرة الحب فلقياك من غرامي دوائي وبمحرابي الحرام فقف فو ق حصيري واسجد على كبريائي وامسح الدمعة التي هاجها الشو ق فطارت على بساط الرخاء
مختار يتلطف في الرد
حرم الخال قد جمحت جموحا وعضضت اللجام خلفي جموحا وتخطيت في الهوى نظم العقل فمن لي إذا ارتكبت الجنوحا أنا أهوى فيك الأمومة إذ كنت لخالي روحا شذيا وروحا وأرى فيك طهر أمي في الحر مة دهري حتى أزور الضريحا
نجاة
أنا أهواك يا حبيبي مذ كنت غلاما حتى بلغت الطموحا وأناغي فيك الهوى مرهف الحس وقلبي يئن خلفي جريحا فتدارك روحي وصل رحم القر بى لتشفي من الفؤاد الجروحا