Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١المختار
حاش ربي وهو الشديد المحال أن أكون العبد المسيء بحال ومعاذ الإله أن أتعدى طور نفسي أو أستهين بخالي ومعاذ الرحمن أبصر في ذا تك إلا ظهرا عزيز المنال نجاة تستعد للكيد
أنت للكيد لا لحبي أهل فتدرع إن تستطع من وبالي يا رداء الغرام أبعدك الله وأهلا يا لبسة الانفعال نجاة تحدث نفسها
قد أتى الشيخ كالقلامة يهوى
الشيخ
يا لكيدي فاجئه غير مبال
ويح نفسي ما بال ربة بيتي في بكاء يشف عن سوء حال
نجاة
ويك عني فما أراك تراني بعدها بين هذه الجدران وإذا شئت أن تراني ففي منزل شيخي مبارك الحيطان
أنا
الشيخ
من لي أعيش بعدك يوما يا نجاتي وأنت نبض جناني
نجاة
ويحك انظر فهل ترى ترك المختار لي من كرامة أو كيان جاء عندي لغرفة النوم فاستقبلت إبنا كأي أم حصان قلت ماذا تريد قال وكفا بخصري أريد خير الحسان قلت أم وللأمومة حق فاتق الله لا تعرض لشاني
فاستقامت
نجاة تتابع
قال مالي نجاة عنك محيد أو أراني فرغت مما أريد معارك. داميات كان لي غبهن نصر عتيد وعلى العز والكرامة قد صنت عفافي والصون شيء مجيد فلي البيت دونه أو له دو ني وعش عنده كما قد تريد