Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٧فجاء إلى ذات الخباء مؤملا بشاشتها كيما يتم وصول ويسعد باللقيا رحيقا معتقا كما شيب بالأري الشهي شمول ويدفع أنفاس الغرام تلافيا لمتعتة والشمل ثم شمول
ولكنها قالت له في تريث حذار فما إن للمرام سبيل لنا صاحب لا ينبغي ان نخونه وانت للاخرى صاحب وخليل ولكنه لم يرض عما يروما مساومة حتى يلين ذلول ولا أقنعته نغمة اللطف فانبرى يحاول فرض القصد كيف يؤول
فلج خصام واستمر تشاجر فهب إلى حيث الشجار قبيل وكان بنوها كالليوث إذا سطوا وكالمزن إن جادوا وكالشم ان غيلوا فقالت لهم ما رأيكم في مضاقكم وقد طاش منه باللجاج مقول فقالوا لها نوديه ضربا مبرحا وبعض بأطراف السيوف يقول وهذا برأي آخر ولآخر سواه وللقتل الجميع يميل
فقال أبوهم إن للقتل سمعة وما هو للظن الشنيع مزيل ولكن خذوا بالعفو فالعفو شيمة وذكر على مر الزمان جميل فقالوا له اذهب نحو شأنك راشدا وحسبك أن تلفى وأنت ذليل
ومن يزرع الدفلى سيجن ثمارها سموما بمحتوم القضاء تسيل وغادرهم خجلان ينطق عاره ويخرس منه مقول وتئول وعاشوا وطير اليمن ينشر فوقهم جناحيه والفخر العتيد وصول
ودونكها مما تحدث قبلنا به سامر العرباء وهو أصيل فان تك حقا فالحقيقة قصدنا وإلا ففيها عبرة وقبول ومازال ديوان العروبة منبتا لأمثالها والدهر ثم حقول وآخر قولي الحمد لله ذي الجدا بي حمديه غداة أقول