Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠فشكاها
المرتضى
للإمام شارحا قصته حتى حتى التمام قال وقت العصر عودا للقضا حيث حكم الله مرض للأنام حضرا بعد صلاة العصر في مجلس الحكم كما قال الإمام وهناك ابتدر الزوج متى شهد الحلبة واشتد الخصام
أشهد
الله عليه
اربعا ان ما قد قال صدقا لا اخترام وعلى الخامسة الخامسة اللعن له إن يكن قد مان في ذاك الكلام أربعا أن كذبا قوله في ذا المقام
شهدتها
وكذاكم وعليها غضب الله إذا كان ما قد قال حقا لا إتهام درئ التعذيب عنها مثلما فرقوا بينهما حتى القيام ذاك حكم الله في قرآنه ومن القرآن ما يشفي السقام
غير أن الحب في قلبيهما لهما نار ولفح واضطرام فتولت بدموع سكب وتولى ومآقيه سجام ثم قال انتظري موتي فلا خير في العيش بعيد الانصرام قالت اصبران للصبر يدا في احتمال الهم والحب الزؤام
عش حميداً واقض صبا صابرا وأنا قبلك أقضي كالحطام هكذا عاشا بعذري الهوى يشربان الحب كأسا من حمام
فسلام عرفه حبهم
وسلام نشره مسك الختام