Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١الغار الرهيب
الخادم يحدث نفسه
طاردتني تحت الخفاء رؤاها فتمنيت في الخفا أن أراها وتراءت مظاهرا من جمال بهرتني فكيف لي بخفاها ورنت كالغزال روعة القا نص والنفس كم تدس مناها ثم لاحت خميلة من زهور بلل الغنج والدلال ثراها
الخادم يشبه سيدته بخميلة
فإذا الآس الآس قامة وإذا باقة الرياحين
تتهادى
خد
في نضير الحياة فوق رباها خرجته تحت الحياء دماها وإذا الياسمين في بلج الحا جب فجر ينشق عنه دجاها وإذا النرجس الحيي عيون خجلت من عشيقها إذ رآها وإذا الورد وجنة صافحتها نسمات الهوى تمج نداها وإذا كوثر الشقائق في الطلع زلال تضمه شفتاها وإذا السوسن المورد جيد نصه الحسن في الحلي فتاها وإذا الفل وهو في زهرة السو سن قرط بأذنه يتلاهي وإذا الجلنار يزهو على الور د برمانة عليه جلاها
الخادم يواصل حديثه
وتخال النسيم يعبث فيها همسات العشاق تشكو هواها وتحال الفراش يرتشف الزهر كرشف الحبيب فضل لماها
وكأن الطيور وهي تغني نغمات الأوتار بين رباها وكأن المياه فيها خريرا رجع عصفورة تنادي أخاها وحياتي لها وفارس أحلا هواها ومنيتاي لقاها
وسأحيا أدبر الكيد والحيلة حتى تلين لي كتفاها