بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٤

السيدة تعيد التفكير

أتراني فشلت في الكيد لكن نزعة الموت لا يطال مداها سأعاني ضربا من الكيد حتى أحرز النصر أو أصيب تواها سأرى العلج شر ما قد جناه كم أمات الحيات شر جناها السيدة تأتي بضرب آخر من الكيد

أنا أهوى ما أنت تهواه مني غير ان الأحزان ما أقساها طوحت بي عن الغرام وما فيه وباتت يفرى الحشا حداها فحديثا حلوا وبسمة حب أو نراها تموت في مثواها وعلي الحديث فاسمعه إن شئت وخذ قصة كما نرواها السيدة تروي القصة

معناها

حضري له حلوب من الأبقار صفراء فاقع مرآها تبهج الناظرين أروع من مو صوفة النص عنده شركت أهله وابناءه في الزاد حتى في الحب إذ يرعاها يوما لداره بدوي حل ضيفا عليه في مبناها فرأى البقرة الحلوب فراعته فوافى يرفض آها وآها

جاء

البدوي للحضري

يا رفيقي أهنتها في رباط ما لفحل الجيران لا يغشاها إن تدعها كذاك تغد قريبا عاقرا والألبان لن تلقاها فدع الربط فهو انكي عليها وإذا سمتها اشتهت مرعاها

الحضري

ويك ما في البلاد فحل فآتيه بها عله إذن يرضاها واذا ما فككت سلسلة الربط فإني من مهـ أخشاها

البدوي

أنا عندي فحل كريم ومرعى وفضاء إن شئت أن أرعاها ومتى أخصبت وباشرها الفحل ترامت إليك ما أهناها