Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠وما تحب من المال الحلال إذا خيرت قال البقار العندميات فقال دونك ما تصبوا إليه وما يأتي من الله إن فيه نكايات وهاكها بقرة عشراء منتجة صفراء غراء لوناها مسرات
مرقش الجلد تشويها تمن فقد تعطى المنى المتمني والكرامات فقال جلدا به تزهو الطبيعة لا شين كما رقشت بالجلد حيات فقام يمسح بالكفين بشرته فعاد أحسن ما تبدو الطبيعات
فقال
وأي نوع من الأنعام ترغب في إقتنائه فلكم الله نظرات الجمال في الجمال إذا عادت من السرح تزجيها الحداءات فقال دونکها عيساء القحها فحل أغر تزكيه النجابات
حسبي
يا أكمه العين سل ما شئت يعطك من تنهل منه على الناس العطاءات فقال نورا على عيني أبصر ما حولي به فهو سؤلي والإرادات فباركته اليمين مسحة فغدا يرى المرائي وللأبصار نشوات وقال سل ما تشأ مالا تحدده فقال تعجبني في سرحها الشاة فقال خذ بركات الأرض تتبعها شاة عشار فيا نعم العطيات
يا للثلاثة من فقر إلى جدة ومن سقام محتها ثم صحات بات النعيم يغذيهم وتمطرهم سحائب الخير جودا والملذات والمال ينمو كما شاء النماء له والعفو من ذي الجلال والمعافاة
فجاء أقرع مسكين يسير إلى من كان أقرع والدنيا إنقلابات فقال منقطع والدرب انهكه هل بقرة منك لي فيها إعانات
لو كل عاف أتى أعطيته لغدا مالي هباء فيا بئس السؤالات