Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠المبتدأ والخبر
ورفعوا مبتدأ والخبرا إن لم يكن بعامل تغيرا معناه أن المبتدأ والخبر حكمهما إصالة الرفع لأن المبتدأ رفع بالابتدا والخبر رفع بالمبتدأ هذا إذا لم يتسلط عليهما عامل يُغيّر وضعهما وعندما تستفهمن فقدم للخبر المعروف وضعًا فافهم معناه إذا كان الخبر استفهاما لزم تقديمه لأن الاستفهام له رتبة التقدم نحو كيف زيد وهل عندكم عمرو فكيف وهل أداة استفهام خبر مقدم على المبتدأ المستفهم عنه باطراد. والظرف مهما كان يوما خبرا كخلف أو كيوم عيدٍ ظَهرا عن أصله إذ ذاك لا يغير
فنصبه عندهـ ـرَّر
معناه إذا كان الخبر ظرفا لزم النصب ويقدر رفعه ويقدم نحو يوم العيد وفوق المنصة وتحت الميزاب وقرب الدار وخلف المسجد ويمنة الإمام
وهكذا ومنعوا للابتداء بالنكرة أو إن تُفد فإنها معتبره منعوا الابتداء بالنكرات مطلقا إلا إذا كان في الابتداء بها زيادة فايدة جاز الابتداء بها لذلك المعنى المشار إليه نحو عند زيد جوهرة وفي يد عمرو مخصرة وهكذا وإيضاح ذلك في المطولات
الاشتغال
والاشتغال جاء ذا وجهين رفع ونصب فيه دون مين کخالد ضربته فلتعرف وعمرو زرته على النهج الوفي معناه الاشتغال يقع بين ظاهر ومضمر فيكون العامل قابلاً أن يُعاد إلى الظاهر وإلى المضمر ففاعل ضربت يجوز أن يعود إلى خالد ويجوز أن يعود إلى ضميره كما في النظم ولذلك سُمي اشتغالاً ـ أي اشتغل الفاعل بضمير المفعول عن الظاهر ا هـ