Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١الفاعل
الفاعل الموحد معهم للحدث كقام زيد وكذا زال العبث
معناه أن الفاعل هو الذي أوجد الحدث الذي هو القيام من زيد والعبث
الذي زال وهو كناية عن الحدث المعنوي فهو مجازي وإن يكن دل على جماعة وَحدةُ في مصطلح الصناعة کمفرد قاعدة معروفة أصولها عندهـ مألوفة معناه إن اقتضى الكلام الدلالة على جماعة يجب أن يُوضع الفاعل موضع المفرد فتقول: قام الرجال بدل أن تقول: قامت الرجال فإن التاء في قامت الرجال للتأنيث المعنوي الملاحظ في معنى الجماعة وكلاهما جايز إلا أن الأول أجوز لأنه أفصح وأخف مئونة إلا أن تقدم الفاعل فيه تنتقض هذه القاعدة والله أعلم.
وإن يكن مؤنثا حقيقي فتاره تثبت عن تحقيق أما إذا كان مجازيا فقل جاز وحذفها لديهم قد عقل معناه إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا ثبتت فيه التاء كقامت النساء وإذا كان مجازيًا فقد تقدم بيانه نحو طلع الشمس وطلعت الشمس فالأول باعتبارها كوكبا والثاني باعتبارها مجازية التأنيث فإن معهم التأنيث الحقيقي فيما له فرج وغيره بخلافه ولعل لزوم إلحاق التاءِ بالمؤنث الحقيقي ليس على اطلاقه
هنالك بحث
ما لم يُسمّ فاعله
وإن بنيته لمجهول أقم مفعوله (1) عنه لقصد قد عُلِم وأول الفعل الثلاثي كسر إن كان ماضياً كذا معهم شهر
(1) أي إذا بني المفعولين بإن كان الفعل المبني المفعولين أصله مععد لهما حدف أحدهما وبني لثانيهما نحو سقى زيد عمرًا لبنا حذف
الأول وأقيم الثالي عنه