Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣المفعول معه ما جاء بعد واو هي بمعنى مع نحو ما مثل الناظم قال الشاعر
العربي:
الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقَمَراَ بنصب القمر أي مع القمر فالقمر منصوب مفعولا معه أي مع حرف
الوا قاعدة مطردة
التميز
وما أتى مميزا إن كان فضلة لذاك أو جبوا ووصفه بأنه كقولهم تفق لبعير شرط لهم فيه كذاك يُذكر شحماً مثال لهم شهير
معناه أن التمييز فضلة نكرة تأتي بعد تمام الكلام حكمها النصب وفايدتها إبانة الذات المشار إليها كما في القرآن الكريم قال الله عز وجل: (بطرت معيشتها (بنصب المعيشة وكما في النظم وفي القرآن ورد في عدة مواضع وله في ذاته أنواع وفايدة الكل واحدة والله أعلم
الحال
والحال مثله تقول العلما في الوصف والتنكير فضلةً سما لكنه يُبين معنى الهيئة كجاء راكبا بغير مريةٍ قوله: والحال مثله أي مثل التمييز وساغ التمثيل به بغير ذكر الممثل به لأنهما أخوان متقاربان في الصفات أي كونهما نكرات وفضلات ولهما عند العرب حكم النصب وحقيقة الحال صفة تبيّن هيئة الموصوف كما أن التمييز يين ذات الموصُوفِ ومثال الحال: جاء زيد راكبا عبر عن هيئة مجيئه بكونه راكبًا وكذا سواء كانت الجملة إسمية أو فعلية