Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦بنفي نحو ما جاء إلا زيد أو نهي أو استفهام تبع ما قبله في رفعه ونصبه وجره كما رأيت إلا زيدا وما مررت إلا زيد وفي النهي لا يقم أحد إلا زيد وفي الاستفهام هل قام أحد إلا زيد
وإن تكررت فرفع يلزم أو غُوير الإعراب عنهم يعلم وإن تشاء فالنصب للجميع صح لا حول لا قوة نصب متضح معناه إذا تكررت لا التي لنفي الجنس فلك في إعراب اسمها أوجه هي الرفع والنصب والتنوين مع المغايرة فيرفع أحَدُ أسمائها مع نصب الغير وتنوين احدها وتنوين الكل وعكس ذلك أيضا وإن تقدم المستثنى فله النصب وإن وقع الاستثناء بما (عدا (أو ما (خلا) أو (بليس). فهو منصوب أيضا وإن كان الاستثناء) بِغَير (فهو مجرور بها إلا أن رَاءَها تنصب في الموجب وترفع في غيره
التعجب
وإن تعجبت فنصب يلزم كما أضر الجهل فيما نعلم تنصب لاثنين على اتفاق أهيل هذا الفن بالاطلاق معناه أن التعجب يوجب نصب ما يتعجب منه كما يوجب نصب فعل الماضي الذي يبنى التعجب عليه كما مَثَل الناظم بقوله ما أضر الجهل وما أقبح الحمق فأضرَّ وأقبح هما فعلاً التعجب هنا والجهل والحمق هما المتعجب منهما. إن أضر نصبه تعيَّنا ناصبه عاد إلى (ما) فافطنا معناه أن الفعل الذي جُعِل سُلم التعجب ينصب كما ينصب المتعجب منه وناصب الفعل عايد إلى (ما) والفطانة زيادة الانتباه
الإغراء
داعية الاغرا تراها تلمعُ فيه كزيدًا أي لذاك تَتبَعُ وإن تكرره كذاك العمل فيه وكلهم بذاك يعمل