Alsaidia_139_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠ما لا ينصرف
والصرف للأسما مضى ونذكر هنا خلافه كما قد ذكروا أفعل في الصفات أو جاء بما يوجب قصره يقول العلما
من
معناه سبق ما ينصرف الأسماء ونذكر هنا خلافه أي ما لا ينصرف في العربية وهو ما جاء على وزن أفعل في الصفات كأحمد وأسود أو جاء على وزن الفعل كيزيد ونصير ويعرب ونحوها وأفعل التفضيل كما أشرنا إليه أولا فكل ذلك لا ينصرف لعدم دخول التنوين فيه إلا إذا صار نكرة. وما على التأنيث دل فانظر دنيا وسكرى ثم شتّى المخبر أو وزن فعلاء وأفعلاء بألف التأنيث
جاءَ
معناه حسب الإشارة التي في البيت الذي بعد الأول أن ما كان علمًا مؤننا تأنيثا مجازيًا أو حقيقيًا كدنيا ونزوى وبهلى وسلمى وسعدى أو كان وصفا كسكرى وعوراء وعرجاء كان علما أو صفة على وزن فعلى ـ بضم الفاء وفتحها وكسرها ـ مقصورًا كما أشرنا أو كان ممدودًا أيضا زنة فعلاء كحسناء وكأنبياء ونحوها ومطلق ما لا ينوّن لا ينصرف وما على وزن مَفَاعل ورد أو المفاعيل وصرفه يُرَد معناه ما جاء من الأسماء على وزن مفاعل كمساجد ومعاهد وما على وزن مفاعيل كمحاريب وميازيب أو على وزن فعاليل كسكاكين فهذه الأسماء كلها لا يدخلها التنوين فلا تنصرف والمانع لها من التصرف الثقل لأنها نهاية الجموع. وما بغير ألف يؤنث معرفة لم يصرفن إذ يحدث حقيقيا وإن لم يكن فهو سواء مع أهيل الفطن
كان معناه ما كان مؤنثا بغير ألف التأنيث سواء كان تأنيثا حقيقيا أو مجازيا فالأول: كبشى وسعدى وسلمى. والثاني: كطلحة وربيعة أو كان مُشَى