القبس في علم النحو سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_139_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١

أو ثلاث ورباع فإنه لا ينصرف لكونه علما ومعدولا به وكذلك ما كان نحو سعاد وزينب

وما على فعلى بضم الفاء أو مفتوحها أو كسرها كذا حكوا دنيا وسكرى وكذاك ذكرى لا تصرفن على قياس يُدرى مثلثة الفاء ـ لا تصرف للعلة التي

معناه ما جاءت على وزن فعلى في أواخرها فإن تنوينها غير ممكن

وما معناه ما جاء على وزن فعاليل كدنانير وسنانير ونحوها وكذا ما جاء على وزن مفاعيل كمحاريب وميازين أو جاء على وزن فواعيل كقوارير ونحوها كل هذه الأوزان لا يدخلها التنوين فلذلك لا تصرف

على وزن فعاليل لما زاد فلا يصرف قول عُلما

أما الثلاثي الذي كان سكن أوسطه فصرفه أوسطه فصرفه لم يجهلن كمثل هند وكذا مصر ولو كان هناك علمًا كذا حكوا معناه إن جاء الاسم ثلاثيا ساكن الوسط ولو كان علمًا صُرِف لأنه لا يكون ثقيلا على النطق وما بوزن الفعل كيف كانا يمنع من صرف فع البيانا معناه ما جاز عند العرب تنكيره جاز تنوينه وما جاز تنوينه جاز صرفه

العلما

وما جاء بوزن الفعل سبق الكلام عليه أو كان إسما أعجميا فاعلما كنحو ميكائيل عند أو ركبوه الحق المركبا فإنه كان لأمر رُكبا معناه ما كان اسمًا أعجميا امتنع تنوينه كميكائيل وجبرائيل واسماعيل ونحوها وكذلك ما كان مركبا سواء كان مركبا تركيب مزج كبعلبك أو

تركيب إضافة كعبد المدان ونحو ذلك فهذه الأشكال لا تنصرف وكل ما لا يعرفن أصله فلا تقس عليه واعرف عدله وما له الشاعر يضطر صرف قاعدة بيانها معهم عُرف